منتديات البراء
أهلا وسهلا فيك نحنا ننتضر تسجيلك وأنضممامك مع منتديات البراء
تشـــــــرفنا



 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نسأله تعالى حُسن الخاتمه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الرحمن تمراز



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 25/09/2009

مُساهمةموضوع: نسأله تعالى حُسن الخاتمه   الإثنين مارس 08, 2010 10:16 am

الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حمد الشاكرين و نستعين به ونستغفره ونستهديه سبحانه وتعالى ولي الصالحين المتقين ولا عدوان إلا على الظالمين ونشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له سبحانه وتعالى له الملك وله الحمد هو تعالى ولى ذلك والقادر عليه ونشهد ان محمداً عبده ورسوله:

وبعد أحبتى فى الله تعالى:


يقول الحق تبارك وتعالى فى مُحكم التنزيل وهو أصدق القائلين:



(أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم، ساء ما يحكمون) .


ساعة الختام هي الملخص لحياة الإنسان، والخواتيمُ ميراثُ السّوابق

وحسن الخاتمة أن يوفّق العبد قبل موته للتوبة عن الذنوب والسيئات، والإقبال على الطاعات والقربات، ثم يكون موته على هذه الحال الحسنة .
ومما يدل على هذا ما جاء فى مسند الامام أحمد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:



إذا أراد الله بعبده خيرًا استعمله، قالوا: كيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل الموت .

وفي لفظ صحيح عند الا مام الترمذى رحمه الله:

"لا عليكم أن لا تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له، فإن العامل يعمل زمانا من عمره أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة، ثم يتحول فيعمل عملا سيئا، وإن العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيئ لو مات عليه دخل النار، ثم يتحول فيعمل عملا صالحا، وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته، قالوا:

يا رسول الله وكيف يستعمله؟

قال:



يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه".
من قصص حسن الخاتمة:
أيها الأحبة .. كيف مرت ساعة الختام على سلفنا الصالح الذين عاشوا على طاعة الله وماتوا على ذكر الله .


ها هو سيدنا وإمامنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سكرات الموت، ترى فاطمة رضي الله عنها ما يتغشاه من الكرب الشديد عند الموت، فتقول: واكرب أبتاه، فيقول لها صلى الله عليه وسلم استبشاراً بلقاء ربه وحسن خاتمته: (ليس على أبيك كربٌ بعد اليوم).
وتحضر الوفاة بلال بن رباح رضي الله عنه فيردد: غدًا نلقى الأحبة: محمدًا وصحبه، فتبكي امرأته قائلة:



وابلالاه واحزناه، فيقول: وافرحاه.
وعندما نزل الموت بمعاذ بن جبل رضي الله عنه قال: مرحبًا بالموت زائرٌ بعد غياب، وحبيبٌ جاء على فاقة، اللهم إني كنت أخافك، فأنا اليوم أرجوك، اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا لجري الأنهار ولالغرس الأشجار، ولكن لظمأ الهواجر، ومكابدة الساعات، ومزاحمة العلماء عند حِلَق الذكر. ولما احتضر الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رحمه الله، قال لمن حوله: اخرجوا عني فلا يبقى أحد، فخرجوا فقعدوا على الباب، فسمعوه يقول: مرحبًا بهذه الوجوه، ليست بوجوه إنس ولا جان، ثم قال:



(تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)



ثم قُبض رحمه الله.

ولما حضرت الوفاة أبا الوفاء بن عقيل الحنبلي بكى أهله، فقال لهم: لي خمسون سنة أعبده، فدعوني أتهنّى لمقابلته.
وتأمل هذا المشهد، يا من تترك الصلاة أو تتهاون فيها ، هاهو عامر بن عبدالله بن الزبير المؤذن يجود بنفسه في سكرات الموت، ويعد أنفاس الحياة، وأهله حوله يبكون، وبينما هو يصارع الموت، إذ سمع المؤذّن ينادي لصلاة المغرب، فقال لمن حوله: خذوا بيدي فقالوا: إنك عليل، قال: أسمع داعي الله فلا أجيبه!فأخذوا بيده فدخل مع الإمام في المغرب فصلى ركعة ثم مات في الركعة الثانية رحمه الله.

ومن القصص المؤثرة في هذا الزمان، ما حدثني به أحد المشايخ أن رجلاً كبيراً من قرابته تجاوز الثمانين، كان صاحب طاعة، محافظاً على الصف الأول، أصيب بالتهاب في الرئة، فأدخل المستشفى التخصصي بالرياض، كان محدثي الشيخ يتردد على الرجل يرقيه ويقرأ عليه القرآن، انقطع اتصال الرجل بالآخرين إلا إذا دخل عليه الشيخ وقرأ عليه القرآن، فيبدأ بالتبسم ويشير بيديه بإشارات مفهومة، حتى توفاه الله في تلك الأيام .


وفي مغسلة جامع الراجحي، أتي بشاب، فلاحظ من كان يغسله انحناء جسمه، فسألوا عنه، فقال مؤذن المسجد الذي يصلي فيه الشاب: دخلت المسجد لأؤذن الفجر، فلما أذنت قام الشاب ليصلي سنة الفجر، فلما سجد، أطال السجود، فقلت لعله استغرق في الدعاء، فلما أطال وأطال حَرَّكتُهُ، فإذا بروحه قد خرجت وهو ساجد بين يدي الله .. نعم، وسيبعث هذا الشاب ساجداً بين يدي الله، يغبطه أهل المحشر بهذه الخاتمة الحسنة .


ونقل الدكتور العشماوي قصة رجل أمريكي كان خبيراً متخصصاً حصل على عددٍ من الشهادات والأوسمة في أمريكا، يقول عن نفسه: «قبل أن آتي إلى الرياض مسؤولاً كبيراً في الشركة الأمريكية لم أكن أشغل بالي بالدين ونصوصه وتعاليمه، حياتي كلُّها مادةٌ وعمل وظيفي ناجح، وإجازاتٌ أروِّح عن نفسي فيها بما أشاء من وسائل الترويح المباحة وغير المباحة" .


وبعد شهور من العمل لفت انتباهه لأول مرَّة منظر جمع غفير من المسلمين السعوديين وغير السعوديين يتجهون إلى المسجد، قال: "سمعت الأذان أوَّل ما جلست، وشعرتُ حينما سمعتُه بشعور لم أعهده من قبل، هبَّت من خلاله نسائم لا أستطيع أن أصفها، وانقدح في ذهني سؤال: لماذا يصنع هؤلاء الناس ما أرى؟ وكأنهم يتسابقون إلى مكان يدفع لهم نقوداً وهدايا ثمينة تستحق هذا الاهتمام؟ ..صوت الأذان .. الإقامة، الإمام يقول «السلام عليكم»، فإذا بحشود المصلِّين يخرجون، ويصافح بعضهم بعضاً، يا له من نظام رائع".


أمريكي أبيض، ذو قلب كافر أسود، يشرق قلبه بنور الإيمان، ويعرف حلاوة الإسلام، وبعد مرور شهرين على إسلامه ينطلق لأداء العمرة وزيارة البيت الحرام برفقة صديقين سعوديين من زملاء العمل، أتمَّ الرجل عمرته قبل صلاة العشاء، وكان حريصاً على الصلاة في الصف الأوَّل أمام الكعبة، وبدأت صلاة العشاء، وكان الرجل في حالةٍ من الخشوع العجيب، يقول أحد مرافقيه: حينما قمنا من التشهُّد الأوَّل لم يقم، وظننته قد استغرق في حالته الروحية فنسي القيام، ومددت يدي إلى رأسه منبها له، فلم يستجب، ولم يسلَّم الإمام من صلاته حتى تبيَّن لنا أن الرجل قد فارق الحياة .. نعم، لقد صعدت تلك الروح التي تعلقت بالله في أطهر رحاب الله، يقول المرافق:

لقد شعرت بفضل الله العظيم على ذلك الرجل رحمه الله، وشعرت بالمعنى العميق لحسن الخاتمة، وودَّعته مشيعاً حيث تم دفنه في مكة المكرمة بعد استئذان أهله في أمريكا.. وحينما علم زملاؤه الأمريكان وهم غير مسلمين بما حصل له، قال أحدهم: إنني أغبطه على هذه الميتة، قلت له: لماذا؟ قال: لأنه مات في أهم بقعة، وأعظم مكان في ميزان الدين الإسلامي الذي آمن به.
علامات حسن الخاتمة:
أيها الأحبة ..

ما هي علامات حسن الخاتمة؟



إعلموا حفظكم الله



أن هناك علامات بينات، ومبشرات مفرحات، يستدل بها على حسن الخاتمة .

أولها



النطق بشهادة التوحيد عند الموت، لحديث معاذ (رضي الله عنه ) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :



((من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)) .



ولذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتلقين الميت هذه الشهادة رجاء أن تكون خاتمة عمله، فقال صلى الله عليه وسلم :

((لقّنوا موتاكم لا إله إلا الله))



عن أبي سعيد (رضي الله عنه ) ..



والمراد بالموتى المحتضرون الذين سيموتون، باعتبار المآل، والمراد بالتلقين أن يقول أحد الحضور للمحتضِر برفق: قل لا إله إلا الله، أو يقولها عند رأسه يذكره بها، فإذا قالها سكت عنه، فإذا تكلم المحتضِر بغيرها أعاد أمره بها، حتى تكون هي آخر ما يتكلم به .


ومن أعجب ما رواه أهل العلم في ذلك، ما نقله الذهبي في السير وغيره، عن أبي جعفر محمد بن علي، وكان ورّاقاً لأبي زرعة الرازي الإمام الكبير من أهل الحديث، قال: حضرنا أبا زرعة وهو في السَّوْق أي عند احتضاره وعنده أبو حاتم وابن واره والمنذر بن شاذان وغيرهم، فذكروا حديث التلقين

(لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)

واستحيوا من أبي زرعة أن يلقنوه، فقالوا تعالوا نذكر الحديث، فقال ابن واره: حدثنا أبو عاصم حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن صالح ابن أبي ، وجعل يقول ابن أبي .. ثم سكت ولم يجاوزه .. ثم قال أبو حاتم: حدثنا بُندار حدثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن صالح..، ثم سكت ولم يجاوزه، وسكت الباقون، ففتح أبو زرعة عينيه فقال: حدثنا بُندار حدثنا أبو عاصم حدثنا عبد الحميد عن صالح ابن أبي غريب عن كَثير بن مُرّة عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"، ثم خرجت روحه رحمه الله.



بالأمس، يحدثني أحد المشايخ بحادثة وقعت له في أبو ظبي، يقول: كنت أسير مع صاحبي على الطريق، وعند أحد الدوارات رأينا حادث سيارة، وفيه شاب ممدد على الأرض، قال لي صاحبي: لنبتعد عن هذا المكان، فقلت له: لا، لعل الله أن ينفع بنا .. نزلت من السيارة، وإذا بشاب عمره قرابة السابعة عشرة كان يركب دراجة فدهسته إحدى السيارات، نظرت إلى الشاب، وإذا به يحتضر، اقتربت منه بهدوء، وحاولت تطمينه وتثبيته: السلام عليكم، أنا أخوك فلان من الرياض، إن شاء الله إنك طيب، يقول ووضعت على رأسه، فأزاحها بيده وتبسم في وجهي، فقلت له: ما رأيك أن نقول لاإله إلاالله،فقال:لا إله إلا الله،وما هي إلالحظات حتى خرجت روح هذاالشاب في نفس المكان.
وههنا تنبيه هام: ليس النطق بالشهادة هو العلامة الوحيدة لحسن الخاتمة، وليس كل من لم يقلها أن خاتمته سيئة، وهناك أيضاً علامات أخرى لحسن الخاتمة .

الثانيه

أن يختم له بعمل صالح كصيام أو صدقة أو ذكر، عن جابر رضي الله عنه قالصلى الله عليه وسلم :

((من مات على شيء بعثه الله عليه)) رواه أحمد والحاكم وصححه الألباني .
وثبت عند أحمد عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، خُتِمَ لَهُ بِه دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ".

الثالثة



الشهادة في ساحات الجهاد، لقوله تعالى:

(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون)

وفي كرامات الشهيد أحاديث كثيرة .
ومن رحمة الله وفضله على هذه الأمة ما ثبت عند مسلم عن سهل بن حُنَيف رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"من سأل الله الشهادة بصدق بلّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه".. فاللهم إنانسألك الشهادةفي سبيلك،وبرد العيش بعد الموت.


الرابعة



أن يموت غازياً، أو مرابطاً في سبيل الله، أو يموت بإحدى الميتات التي ورد فيها أجر الشهيد، كالمطعون والمبطون والغريق والحريق، وصاحبِ الهدم والمرأةِ تموت وهي حامل أو بسبب الوضع، والمقتول دفاعاً عن دينه أو نفسه أو ماله، وفي هذا أحاديث كثيرة .

الخامسه الموت بعرق الجبين،لما صح عند أحمد وأهل السنن إلا أبا داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:



"المؤمن يموت بعرق الجبين".

السادسه



الموت ليلة الجمعة أو نهارها، لقوله صلى الله عليه وسلم



: ((ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر)).

أقول ما تسمعون، وأسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة، إنه جواد كريم،

هذاالحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسول



الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق تراب فلسطين
Admin
avatar

عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 10/07/2009
العمر : 25
الموقع الجغرافى : فلسطين _غزة_الشمال ^_^

الأوسمة
 :
اوسمه (مدير عام هنا)



مُساهمةموضوع: رد: نسأله تعالى حُسن الخاتمه   الإثنين مارس 08, 2010 4:59 pm

مشكوووور أخى عبد



الله يعطيك العافية يارب

_________________
***********توقيعى *******


توقيع أبو قصى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elbraa-forums.yoo7.com
م.بكر ابو العبد



عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 22/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نسأله تعالى حُسن الخاتمه   السبت مايو 22, 2010 2:49 pm

اولا : كالعادة متميز لك الشكر

ثانيا : حبذا لو تكبر الخط شوية حتى نستطيع قرائته يعني

ثالثا : موضوع طويل وشيق مثل هيك كان الاولى جعله على حلقات
حتى تتم الاستفادة

طبعا هذا الكلام لا ينتتقص من الوضوع شيء

ههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نسأله تعالى حُسن الخاتمه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البراء :: المنتديات الدينية :: مرئيات الأسلامية-
انتقل الى: