منتديات البراء
أهلا وسهلا فيك نحنا ننتضر تسجيلك وأنضممامك مع منتديات البراء
تشـــــــرفنا



 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ۩۞۩ ماأسباب التركيز على أستهداف شخص النبي الكريم ضمن الحملة المسعورة ضد الإسلام؟ ۩۞۩

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس الذكريات



عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: ۩۞۩ ماأسباب التركيز على أستهداف شخص النبي الكريم ضمن الحملة المسعورة ضد الإسلام؟ ۩۞۩   الثلاثاء مايو 11, 2010 1:46 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أعظـــم الخلــــق

في إطار ردود الأفعال على جريمة الدنمارك النكراء ، نشرت صحيفة “أخبار الخليج” البحرينية مقالا تضمن تساؤلات جوهرية وأجوبة حول أسباب التركيز على استهداف شخص النبي الكريم ضمن الحملة المسعورة ضد الإسلام ومنها :

ماذا فعل لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يجندوا أقلامهم وصحفهم لمحاربته والسخرية منه صلى الله عليه وسلم ؟
هل لأنه جاء صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الاخلاق وهم اشد الناس بغضا للأخلاق الفاضلة؟

هل لأنه جاء رحمة للعالمين وأعلى شأن الانسان وحافظ على حقوقه وهم القساة الجفاة المستبدون الذين يعيثون في الأرض فسادا ويقطعون الأرحام ويسفكون الدماء ويهلكون الحرث والنسل؟

هل لأنه جاء صلى الله عليه وسلم ليدفع الأذى عن أنبياء الله ورسله عليه وعليهم الصلاة والسلام وهم قد حرفوا كتب السماء وألصقوا بالأنبياء والرسل الكرام ما لا يليق من الصفات واتهموهم بأشنع التهم وأقبح الأخلاق؟

هل لأنه صلى الله عليه وسلم جاء يدعو إلى الفضيلة وإلى الطيب من القول والفعل والأخلاق وهم يكرهون كل فضيلة ويحبون كل رذيلة ويتفاخرون بالسيئ من القول والفعل والأخلاق؟ .

وعددت الصحيفة في هذا الصدد صفات النبي الكريم التي أشاد بها أيضا عقلاء الغرب ، قائلة :” لو عرفوه صلى الله عليه وسلم لعظموه وبجلوه، فهو خيار من خيار من خيار، اصطفاه مولاه عز وجل وطهره وأعلى من مقامه وجعله صاحب الشفاعة العظمى والخلق العظيم فقال عنه مولاه عز وجل:
وإنك لعلى خلق عظيم (القلم/4)”.

وقال عنه أيضا: “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين” (الأنبياء/107)،

لم يدع صلى الله عليه وسلم أنه وحده الرسول الذي أرسل من قبل الله سبحانه وتعالى، إنما قال: إنه واحد من هؤلاء الرسل الكرام
جاء يحمل كلمة الحق الى الخلق وإن رسالته صلى الله عليه وسلم تتضمن الإيمان بمن سبقه من إخوانه من الرسل،
جاء ذلك في قرآن يتلى إلى يوم القيامة ويتعبد به المسلمون في ليلهم ونهارهم قال تعالى:
“آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير” (البقرة 285).

لم يكتف صلى الله عليه وسلم بالإيمان وحده بإخوانه الأنبياء وكتبهم المنزلة عليهم من ربهم سبحانه بل جعل من صحة إيمان اتباعه أن يتابعوه في الايمان بهؤلاء الانبياء وبكتبهم.

واستطردت الصحيفة تقول :” هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم الذي يحاربونه ويشيعون عنه مقالات السوء وينفسون عن أحقادهم الدفينة وصليبيتهم الخسيسة بالهجوم عليه والسخرية منه.
لو عرفوا كمال أخلاقه وصفاء نفسه وسلامة قلبه لما قالوا عنه ما قالوا ولما أشاعوا عنه ما أشاعوا ولا سمحوا لأحد بأن يناله بمكروه أو يسبه أو يشتمه فهو الرحمة المهداة ليس لمن آمن به واتبعه فحسب بل لكل الناس، جاء هاديا ومبشرا للناس جميعا.

لقد كان فرحه صلى الله عليه وسلم شديدا حينما أنقذ الله تعالى به غلاما يهوديا كان يوشك أن يموت على غير الإسلام فلما جعله ينطق بالشهادة قبل أن يموت خرج من عنده متهللا مستبشرا وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار. محمد هذا الذي لا تدخرون وسعا في الإساءة إليه هو الإنسان الوحيد الكامل الذي برأه الله تعالى من كل نقص وعيب وطهره تطهيرا كاملا فقال عنه:

“والنجم إذا هوى (1) ما ضل صاحبكم وما غوى (2) وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى (4)” (النجم)”. وقال تعالى عنه أيضا: “فأوحى إلى عبده ما أوحى (10) ما كذب الفؤاد ما رأى (11) أفتمارونه على ما يرى (12) ولقد رآه نزلة أخرى (13) عند سدرة المنتهى (14) عندها جنة المأوى (15) إذ يغشى السدرة ما يغشى (16) ما زاغ البصر وما طغى (17)” (النجم).

واختتمت الصحيفة مقالها قائلة :
” ذلكم هو رسول الاسلام العظيم الذي لو عرفه الغرب حق المعرفة ودرسوا سيرته الطاهرة المطهرة وكيف دافع عن رسل الله صلوات الله وسلامه عليه وعليهم وأنه كان يجلهم ويحترمهم ويدعو أتباعه إلى إجلالهم واحترامهم وجعل ذلك من مكونات الدين الإسلامي الأساسية حيث لا يصح إيمان المؤمنين ولا يكمل إسلامهم إلا بالإيمان بالكتب والرسل السابقين وإجلالهم واحترامهم ووضعهم في المكانة التي يستحقونها، والتي وضعهم مولاهم عز وجل فيها. أقول لكل من يحاول الإساءة الى رسول الاسلام العظيم: لو عرفتموه لعظمتموه ولبجلتموه فهذا هو محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم”.


عظمـــة محمـــد بعيـــون الغـــرب

وهذه أيضا طائفة لأقوال بعض المستشرقين الذين كتبوا عن عظمة الإسلام وجلال شخصية الرسول العظيم ( صلى الله عليه وسلم )، ومع كونهم لم يرتدوا عباءة الإسلام فإنهم قالوا كلمة حق سطرها التاريخ على ألسنتهم وفي كتبهم وتراثهم ، وهذا جزء من كل ما قالوا في عظيم شخصه وصفاته الجليلة : في كتابه
” تاريخ تركيا ” ،
1 - قال المفكر الفرنسي لامارتين عن النبي الكريم

( إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في عبقريته؟
فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم .
لكن هذا الرجل ( محمد صلى الله عليه وسلم ) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأفكار والمعتقدات الباطلة.
لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر من الله. كان طموح النبي ( صلى الله عليه وسلم موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك.
حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين:
الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله ( ألا وهي الوحدانية )،
بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى ( وهو المادية والمماثلة للحوادث ).
لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف،
أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة ( بالحكمة والموعظة الحسنة ).
هذا هو محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام.
هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد ( صلى الله عليه وسلم ).
بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد ؟ ).

وفي كتابه " السفر إلى الشرق " :

"أترون أنّ محمّداً كان مخادعاً ، أو صاحب باطل ؟ .
قطعاً لم يكن كذلك بعد ما وعينا تاريخه و درسنا حياته فإنّ الخداع و التدليس و الباطل و الإفك .. كل تلك الصفات هي ألصق بمن وصف محمّداً بها لأنهم من منافقي العقائد ، كما أنّه ليس لكذبهم قوة صدق محمد .."
ثم يقول في صـ 47 :
"إن عظمة محمد و نبوغه تضعانه فوق مستوى البشر ، فهو رسول بحكم العقل و دلالات الإعجاز في حياته تعضد ذلك.." (( لامارتين أيضا - شاعر فرنسي . ))

2 - تحدث الزعيم الهندي المهاتما غاندي
عن صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في حديث لجريدة
“ينج إنديا” ، قائلا :”

أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر ، لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة”.

3 - الدكتور زويمر وهو مستشرق كندي ، قال في كتابه ( الشرق وعاداته) :
“إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء” .

4 - برتلي سانت هيلر وهو مستشرق ألماني قال في كتابه ( الشرقيون وعقائدهم ) :
” كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة” .

5 - الفيلسوف الفرنسي إدوار مونته قال في آخر كتابه ( العرب ) :
” عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم” .

6 - الكاتب الانجليزي برناردشو له مؤلف أسماه ( محمد ) ،
قال فيه ( إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة ( يعني أوروبا ).

إن رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها ) .

7 - ساروجنى ندو شاعرة الهند ، قالت أيضا :
”يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر”.

وكل ما سبق هو دليل واضح على أن ثمة عقليات غربية منصفة اعترفت بفضل الرسول صلى الله عليه وسلم كما أنه برهان على أن الحملة المسعورة الحالية ضده ما هى إلا ضغينة وحقد على تصاعد المد الإسلامي ومحاولة يائسة لتشويه صورة الدين الحنيف وتحويله لعدو مستهدف عبر دفع المسلمين للقيام بأعمال انتقامية عنيفة لأنهم يعلمون مدى حب المسلمين لرسولهم صلى الله عليه وسلم وأنهم مستعدون للتضحية بالغالي والنفيس من أجل الدفاع عنه ، ولذا فإن أنسب رد على المسيئين الجهلة هو التأمل في سيرته العطرة واقتفاء أثره والالتزام بهديه في تعامله مع ألد شانئيه.


أنا أسف يا نور العيــــــون

انا مدمن انا مدمن يا ناس فعندما اغضب لا اشعر كيف اكون
صحيح قلما ينتابني بالغضب احساس ولكن ستمسك اصابعي بالقلم كالمجنون
لا ولعه من قداحة افكاري ... قداحة من ماس ليسري الدخان على الورقة الحنون
وليصبح ترجمة لغضبي الخناس ليطمئن قلبي وتهدأ عيني وترتاح الشجون
فكلمتي للمعتدي كالفاس احارب بها ولا اهاب المنون وللكلام الاشعثي مكناس
واشعث ما قالوه عنك يا نور العيون نفضل استبدال بيوتنا برماس عن سماع قول بكفرهم مشحون
ابدا الذهب لا يصبح نحاس وانت يا نور عيوننا كالدر مكنون
تالله لو عرفوك لما كان لهم تفكير والتماس بكتابة خاسئة ورسم جبس بالارهاب مزيون
ما حملنا رسالتك واصبحنا شياطين اخراس والعيب فينا ونعيب السنون
وهم يخططون ونحن نيام وانتكاس وكلما استيقظ احد قالوا له مجنون
اسف ... فأنا المخظئ يا رسول كل الناس اسف يا نــــور العيــــــــــــون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
REaL LOvE
Admin
avatar

عدد المساهمات : 578
تاريخ التسجيل : 13/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ۩۞۩ ماأسباب التركيز على أستهداف شخص النبي الكريم ضمن الحملة المسعورة ضد الإسلام؟ ۩۞۩   الجمعة مايو 14, 2010 11:00 am

ضوع رائع ،،

شمل العديد من النقاط القيمه ،،

كل الشكر لكـ أخي الفاضل ،،

ولموضوعكـ المميز ،،

تقبل مروري ،،

و تحيتي ،،

أخاكــ ،،

دمتــ بكل خير و تميز ،،

كل احترامي لكـ ،،

_________________
************توقيع *_*حمودي*_* *******




تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
۩۞۩ ماأسباب التركيز على أستهداف شخص النبي الكريم ضمن الحملة المسعورة ضد الإسلام؟ ۩۞۩
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البراء :: المنتديات الدينية :: مرئيات الأسلامية-
انتقل الى: